ابن أبي شيبة الكوفي

142

المصنف

( 116 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا حماد بن سلمة عن سماك عن النعمان بن بشير عن النبي ( ص ) قال : ( مثل المؤمن كمثل الجسد إذا ألم بعضه تداعى لذلك كله ) . ( 117 ) يزيد بن هارون عن محمد بن طلحة عن محمد بن جحادة عن الحسن قال : قال رسول الله ( ص ) : ( لا يرفع عبد نفسه إلا وضعه الله ولا يضع عبد نفسه إلا رفعه الله ) . ( 118 ) حفص بن غياث عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال : قال لي رسول الله ( ص ) : ( إقرأ على القرآن ، قال : قلت : يا رسول الله ! اقرأ عليك وعليك أنزل ؟ قال : إني أشتهي أن أسمعه من غيري ) ، قال : فقرأت النساء حتى إذا بلغت * ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ) * رفعت رأسي أو غمزني رجل إلى جنبي فرأيت دموعه تسيل . ( 119 ) زيد بن حباب قال أخبرني معاوية بن صالح قال حدثني عمرو بن قيس عن عبد الله بن بسر أن أعرابيا قال لرسول الله ( ص ) : أي الناس خير ؟ قال : ( من طال عمره وحسن عمله ) . ( 120 ) وكيع عن كثير بن زيد عن الحارث بن أبي يزيد عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله ( ص ) : ( إن من سعادة مرء أن يطول عمره ويرزقه الله الإنابة إليه ) . ( 121 ) جعفر بن عون عن محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( ص ) : ( خيركم أطولكم أعمارا وأحسنكم أعمالا ) . ( 122 ) حدثنا وكيع عن طلحة بن يحيى قال : حدثني إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عبد الله بن شداد قال : جاء ثلاثة رهط من بني عذرة إلى النبي ( ص ) فأسلموا ، قال : فقال النبي ( ص ) : من يكفيني هؤلاء ؟ قال : فقال طلحة : أنا ، قال : فكانوا عندي ، قال : فضرب على الناس بعث ، قال : فخرج أحدهم فاستشهد ، ثم ضرب بعث فخرج الثاني فيه فاستشهد قال : وبقي الثالث حتى مات مريضا على فراشه ، قال طلحة : فرأيت في النوم كأني أدخلت الجنة فرأيتهم أعرفهم بأسمائهم وسيماهم ، قال : فإذا الذي مات على فراشه دخل أولهم ، وإذا الثاني من المستشهدين على أثره ، وإذا أولهم آخرهم ، قال فدخلني من

--> ( 6 / 118 ) سبق ذكره وشرحه في كتاب فضائل القرآن . ( 6 / 119 ) لان حسناته تزداد وترتفع درجاته . ( 6 / 122 ) من يكفيني هؤلاء : أي من يحمل مؤنتهم ومؤنة ضيافتهم عني . دخلني من ذلك : داخلني الريب في رؤياي .